ستيب عايد

ستيب عايد… 7 سنوات من صناعة الفارق وشعار مستقبلك يستاهل

نظرة عامة على الإرث التعليمي 

قبل سبع سنوات، كان اجتياز اختبار “ستيب” (STEP) يمثل هاجسًا حقيقيًا للطلاب السعوديين والخليجيين، ليس لصعوبة اللغة الإنجليزية بحد ذاتها، بل لغياب فهم آلية الاختبار. في ذلك الوقت، كان الاعتماد على الكتب العامة أو الدورات المطولة التي لا تلامس احتياج الطالب المباشر.

من هنا بدأت حكاية أ. عايد، الذي لم يقدم مجرد دورة لغة إنجليزية، بل قدم “مشروع اجتياز”. دورة ستيب عايد ليست الأقدم فحسب، بل هي الوحيدة التي حافظت على لقب “المصدر الأول” طيلة هذه السنوات، وذلك لسبب جوهري: المحتوى مبني على تحليل دقيق ومستمر لأسئلة الاختبار الفعلية وليس على تخمين.

ما الذي تغير خلال 7 سنوات؟

  1. من الغموض إلى الوضوح: أصبح الطالب يعرف بالضبط الفرق بين السؤال اللفظي (Vocabulary) والقواعدي (Grammar) وطريقة حله في ثوانٍ.

  2. من التشتت إلى التركيز: بدلاً من حفظ 5000 كلمة، أصبح الطالب يحفظ فقط المفردات المتكررة فعليًا في ستيب.

  3. من الخوف إلى الثقة: شعار الدورة الأزلي “مستقبلك يستاهل” حوّل التحضير للاختبار من مهمة شاقة إلى تحدي محفز.

في عالم اختبارات ستيب، هناك ما قبل “دورة عايد” وهناك ما بعدها. التجربة أثبتت أن النجاح لا يحتاج سنوات، بل يحتاج فقط 30 ساعة مع المصدر الصحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *