ستيب عايد

قصة طالب واختبار ستيب.. من رُهاب “اللون الأحمر” إلى درجة 97%

 قصة ملهمة

“كنت أرى اختبار ستيب كابوسًا أحمر اللون. كل محاولة كانت تنتهي بالرسوب أو بدرجة لا تسمح لي بالتقديم على الدراسات العليا. حاولت مذاكرة كتب عالمية، سمعت محاضرات يوتيوب متناثرة، لكن المشكلة كانت أكبر: لم أعرف كيف أتعامل مع الوقت.

في اللحظة التي استمعت فيها للمحاضرة التمهيدية لدورة ستيب عايد، تغير المفهوم لدي. لم أتعلم الإنجليزية فقط، بل تعلمت ‘ألاعيب الاختبار’. اكتشفت أن هناك أسئلة يجب أن تحلها في 20 ثانية، وأسئلة أخرى يجب أن تتجاوزها فورًا لتربح الوقت للأسئلة الأصعب.

خلال أسبوعين من الالتزام بجدول الدورة وتكرار تجميعات عايد، تحول اللون الأحمر إلى اللون الأخضر. لم أعد أترجم السؤال، بل صرت أتنبأ بالإجابة.

اليوم وبعد حصولي على 97، أقولها بثقة: مستقبلي فعلاً كان يستاهل. لا توجد دورة تقدم لك هذا الكم من الاحترافية والتخصص في اختبار واحد كما تفعل دورة عايد. السبب بسيط: 7 سنوات من التطوير المستمر لا يمكن تعويضها بيوم أو يومين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *